97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٩٩ا فقال رسول الله صل الله عليه
نه من عمر شبكة حياته بقوله حياتهم وبعده و الفنان جابر عبد الله انصاري
اند فارق الرسول الله موانه عليدا باسم الانتصار من اوران روائع عليكم ولات مروها باند فرهم لينا خيانت بهو له جيانه و بعد مماته ذكروا عن زيد بن ثابت الله فالفا لارسون إليه عليه السلام الحمرة سبيله سبيل الهواري ونتر واعر الحيرانه قيام اذا عم الرد الرجل حمانه از شاه با عما نيز ذکر واغرجان عبد اس انصاري زفاا رسول الله عليه السلام
شما را چاند بهه
ناخزوع
بقارع خلت جما تقو
ما شرک و امثنوية ظار بعض را هو العلم انه اشترط شركا و رحبت فيه المرات مقطعة العراق. هرة اب والعقيد
وفار من عمر عم والعقبه
اسعلى مباشر كان عندنا هو عم عمرة
ا وتعقبه من بعده لانه فروجت في الميرا: فال انداذ مات رجعة باب الرقيقة زر واتر جاره
رواية ان نا رسواك
عليہ وسلم آن
المعلنيها للايم منهر والباء المية لا تجوز
وقال ابن عمر اند اسکے امرينيدان و فيني رمان السكتم عنونا ايضارية
والرقبة بيست كالعمرة احب الرار فاز الاستف وذالك انها
العمرة ان العمرة حبة وجـ
غل ادره ارقيه
المية و كان اين هم بفوز
قارير الاخذ وعليه
ادارة
الواجره
بات و از ملکه علي انوار
فارادايما بغير اذا تم اخرجه
ذلك من منا بخير
صاحبه الجوده على صاحب الارض
يرضيه منذ الا النقض والايا بريز له هذا البلام عمر ناب عليه السلام مرکان شويد چربع او نما جلاد
ديق
الرجل انور جلان
التربة وقضاء الدورة الارضيزاد اختسما علا شبعا
ة يمر المدينة درسهم به
وتلفه فال جانا
المايت نسمة
واحنا فاز با لحنو على الين واضار على الوج. رة التمويجيب بعد الاردا
باب اصحاب الارضل ان ينقضه نقطه و ان تراقعا عالي
الشيعة ذكر و اعز جابر بن عبد الله انه خاردار
ا على شريكة والجهوا خوبه الشيعة
و مزايتان با شتراها
ان العتوم نفسه من قبلانه اشته اما با لله وانا او الحتفها ع و الموالية ايزوله طالع بها تكون النسمة:
ومن القث:
مو على الميت که خالي از نفات الشر وزاد عليه بالعمو على
فيها ولكنه استحور جمع الوصو الانفسه
انوي و خود بعمر الأحد ان كان هو الثلث نه اخن بينهم على الميت أزرع بها زيران بود تا دل بسته اران نواشر السليم والورثة او باع له شيء يلحقه من ذالك غرم. واذا لوط الابرياران بيشتر ابنك ماله نسمة يحتفي وماية ثلثمر الله
وا برجم على فورت نے ان تمل ان يرجع في حصة غيره و باشنوايي
لله ماشفها واعطى اللورثة ماثنين باستيف النسمة وردة في الرف وفيهم الموجب الماية يشتري سمة أخري جعلت منه كانه يرجع على الورثة بكلك ما الخذوا بيشتري به نسمة فيعتقها واخوص الرجل ان تعفو عنه تسمية لجميع مان على تغيروا الى الورثة ماند / يشتروالله شيء والوحية باطلة وجيها فو الخزانه يشترايثلث ما نه نسمة فيعتقها: واحد الاوطار بر از شرا السعة بعينها وتتوعنه واشتراها جهات قبل الحويطة الوصية ولو جنت جناية قبل ان تعتقد معها بالجناية وبطلة الوحية ولوجداها الورثة كانوا مطوعين مي العيدا وكان عليهم ان يصفوها على المية كما وصور
بعو عبر اله اوامة وهو يزج من التلة ا لا تعتوب الاحمر تعتو على الميت
وما بعد جانها من التك وعند الله
كان حاله ماهانه باز ولدت التسمة او الامة التي وطبعتها دارم؟ و از اعتقه ابعمر الورثة من نفسه جي حرة على النت واماندا فا انت حرة ادارة الالغار انها حرة على الب جرمن فعلت كانت حرة والمالمردود عليها وانها او هر الرجل ان تحتوي سهار او من شب واجب عليه وقع بسمو لسانها بانها تعتو من القلق والواجهة هذا او غير الواب سوا ولواوه ترقوة كلم من الفك واذا اوصى الرجل بعتو نسمة باشترت او بعنوامة له وتخرج من الثلث الجنا عليها جناية خير العنق بار شد الا للورثة ة والخاوية ولم أخبر العتو كان الولد مملوكا.
وكلما اكتس
من كمل الجزء من ابوح
بانهم لم يملكوها باز خلبها اعاز الصدار
ة الاسلام جاز هذا
و لله رب الع الخير و احواو اقوة الا بالله العظيم وصلى الله على بي الكريم وعلى الله ومحبة لم تسالي
ويتلوه كتاب رسالة الشيخ ابو عبير مسلم براي كريمة والد ع اسدالرحمن التويم هر الله على سير الحراسة الاه وعلى اله وصحبه وسلم تسلي انا نا كتابه تذكروز من جامع گلفتم و انقلاب امرح في كثرة من حفر تحمل مزاهر التلاب لكم والعمري ما اكثر تتهم وازكثر وا و قلم رابر كان قبلكم
98