98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٩٦95
وقال البنية الفقيد العام عن النت في بنها شاد النقطة المهلور في أمر الفلبين النحا وفي ذكرا اليكان لة هوت بينهما ت أرقت العين خالف القا الي يسير: واشعر في جسمي طيبا م الجمرة وجد وتبريجا وعيل به صبري: وازع حزنا في الحشا دايم الحرة: فيت كيناوا: جف القلب راض
وما هو من فقد الجيد الذي بانا: لخود خر و عضة الجسم قد كانا: منعمة هيفاء في النوم تغشانا: تريك سنا وجد كيد اذا بانا: وخدا اسلا ماء حسين بيجرى ..
وَعَيْنا هاد عبا و اسعة نجلا، كان بها كيلا ولم تعمل الكحلان نزيک لحاظا من عيون الفانيلا: وجيكا بيلا فا تو الحسن محصلان تخصصة طرف العين والوجد كالبصرة
: ومهضومة الكشمي بل عصرنا منعة بيضا بل انها افنان تمير كغصن الله ان بعلها ادنا مقاماتها حتى يلن با هنا: قطوف خطاها ان الحاف ويرتاح فرهم الى اخر العمر:: قطوف خطاها ان شت مشيرا الها: تير كغصن الله في الحسن والبهاء وترنوا بعين الريمر فراعين نهان بر هر هت رود تجدد دها خدلحة الساقين حصانة الخصرة
ت فليس هنا قد زال عن قلبي الكيران ولاذ كرتن للمنازل والقرى: نسيم الصبا اوجد دلي بذكرا: وقصرت من بين البرية الورى. خليف صبابا وقد خانتي صبري:
ولكن لدين الله انهار جلد: در شا عفت ايانه شهر حبل وَقَدْ عزاهلن واهل حمله: فَصَارَ وضيعا لا يعظم فضله قلب الوري محنة من باطن القدرة
:
ن و من سود هر اهله هل تطيل، لكل حدود الله في الفعل القول: بوز اهل الفضاء بالقال واليل، وما همهم الالتعطيل تنزيل:
وجود عناد عاكفين على الكفره
?