98. المخطوطات العمانية في دار الكتب المصرية
الجزء ١ · صفحة ٩٧96
ليفهم معناها ويدرى الذي يدري:
ولكنها في قلب كل منافق: كنتم الافاعي بين تلك القوامق وفي حلق عاصي الله من كل فاسق، تجا و حميم للشعر المفارقة وحمت به الاذان من شدة الوقرة
الا فاحفظوها عن اولي البيع والبدع، ومن جملة الانزال من فرق الشيعة ة وراقة والمرجئين ذوي الحنع: وحشوية ذا الاباطيل والشع وكل غوي جاهل من ذوي القدر:
لانهم اعدا ليني وَمَنْهبي: ومطلبهم ذاع الى مطلب وكلهم فيما رويت مكتبي: وَقَده الفوا القرآن والمسند: ولم يتبعوا مَا سَنَه عابد الديرة
وتقا توا على خير البريد احمد: نيو هداه الله ها و مهتدي: نوا قمر مثل اللي طرا و معتادي: مَا قَالَهُ مَوْلاهُ في كلا مقصدِ عليه صلى واللية الأمل المرم:
م الشيعية الفقية ل الفصيلة الا يغفر الله العالم المنشد عبد الله عز زيادي المبهلوى في أمر الخلافة بين الصحابة وذكر المتوفى المطلوبي ذكر الفرق البطلة في المذا الأربعة وغيرهم وفي منح امتحارِ المحقين اهل الاستقامة في الدين ولقد انصف في المقا اولجاله. بما في ذكرة في قصيد وافاد جراء السخيا واحمد سب
العالمين