خطبة وداع رمضان (الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي) الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي

100.خطبة وداع رمضان

الجزء ١ · صفحة ١٢

11

احترام الاجمراه اما توعدتكم بهذا اليوم وانتم ايقاظا غير نيار ما ا الذى وما انا بظلام للعبيد فيالهول ذلك الامر المهول

عشر فيه العاقل وجار حيد الجهول وبرى بانتصار ونده ورق و المجهز هل امتلاب وتقول هل من مزيد ذلك البور ومرتبور المنافقين وسلامة الصادقين وفوز السابقين والنارقد البندور على الفاسقين واز لفت الجنة التنفين غير بعيب فيا عثرة المنافقين اس صعب تلاقيها وباخيرة المخلصين لقد تكامل صافها اذا دخلوا الجنة اشرق ظاهرها و استتار خافيها لهم ما يشاون نها ولدينا مزيت فانظروا عباد الله الفرق من الفرقي بحضور قلب واستلموازي الصحة بفعل الخير ايما سلب فاللذات تفنى وبنى كتلي ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او التي السمع وهو شهيد وضاع عباد الله الوداع ان شهر رمضان وي واقصر والحق و ونت نظامه بعد ان كان فرانسق فكانكم به قد رحل وانطلق يشهد من الطباع وعلى من فسق فايز الحزن لفراقه و ابن القلق ما كان اشرف زمانه بين صور و سهر وما كان اصفى الحواله من افار الكبر وما كان الطيب المناجاة فيه بين ويسط الليل والسجر وما كان ارق القلوب عند اشتغالها بالايات والسور وما كان اضوء الاليه في ليالية فياليت شعرى من الذي قام بواجباته وسننه ومن الذني اجتهد في عمارة زمنه ومن الذي اخلص فى سره وعلنه ومن الذي قرع فيه باب التوبة ورجع فيه بحسن الاويه فيا ايها المقبول هنيالك بوابة الثانوي به ويسرى لكر اذا امتك الرب تعالى عقابه وطول لك حين استخلص البابه و فحالك حين اختصك الكتابة فاجتهد في هميشه اهدا قبل ها به قرب ملا له اللقادة في البينه وايالا لفا ور داخا في بر اتمامه في امدند واياه وابلغ نسخة حمد بن عمير سنة 1206 هـ أو 1260 هـ