100.خطبة وداع رمضان
الجزء ١ · صفحة ١١وحين نتأمل في زمان المؤلَّفَيْن الكلوي وابن الجوزي نجدهما متعاصِرَيْنِ تعاصُرًا تامًا لا يُربِّحُ كفَةَ أحدهما على الآخر، ولا أجِدُ أيَّ ضَيْرٍ في اعتبار النَّصَّيْنِ كتابين مستقلين، ونِسْبَةِ كُلَّ منهما إلى صاحبه، فقد أرادا النفع والنصح والتوجيه والتذكير، وحَقَّقَ اللهُ هذه الغاية، فانتشر
النَّصَّان في أقطار متفرقة، وانتفع بهما المسلمون قديما وحديثا.
ولعل في إخراجهما دافعًا قويًّا إلى مزيد بحث عنهما. واللهُ مِنْ وراء
القصد، وبيده التوفيق.
(11)
سلمانان ميلك بن حمد السناني
الجمعة 1 شوال 1434 هـ (11)
9 أغسطس 2013 م
راجعت هذه المقدمة وزدتُ عليها شيئا يسيرا ليلة 27 رمضان 1446 هـ.
١١ / ٣٥
الأصل المصوَّر ١ م.ب.