101. المناهي بتعليقات أبي مالك غسان بن محمد بن الخضر الصلاني
الجزء ١ · صفحة ١٤13
[1]
نهى رسول الله الا الله أَنَّه يحمل الرّجلُ العِلْمَ يكون عنده،
?
فيطلبه إليه أخوه لينتفع به، فيكتم الرّجل فَضْلَ ما علَّمه الله إِيَّاهُ مَنْ
يطلب إليه لينتفع به، فإِنْ كَتَمَهُ إِيَّاه حَرَمَهُ الله يوم القيامة خير الجزاء.
به
قال: ومن يكتم أخاه نصيحةً أو فضلًا عنده يطلبه إليه أخوه لينتفع الله يوم القيامة فضل ما يرجوه، وقرأ: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ
حرمه
أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا
بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [آل عمران: 187] (12).
[2]
[3]
ونهى عن بيع العِلْمِ (13).
ونهى أن يُعْطَى العِلْمُ غير أهله، يعني المشركين، قال: ومَنْ
[4]
كَتَمَ عِلْمًا سُئِلَ عنه جاء يوم القيامة مغلولًا، مُلْجَمًا بلجام من نار (14). ونهى عن تعليم القرآن بالأجر (15)، وقال: علم رجل رجلًا سورةً من القرآن على أن يعطيه فرسًا، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخذتَ الفَرَسَ؟ قال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنَّك لو أخذتها لقلَّدك الله بها يوم القيامة فرسًا من نار. ثمَّ مَنْ باع العلم أو أخذ عليه ثمنًا أو كتمه أهله، أو أعطاه غير أهله، أو منعه أهله، لا يزال في سخط الله حتّى يتوب ذلك، وحاجَّهُ العِلْمُ يوم القيامة عند الله، ولقي الله
من
(12)
(13)
(14)
المناهي للمرتضى ابن الهادي رقم 13 ص 758.
المنهيات للترمذي رقم 49 ص 114.
المناهي للمرتضى ابن الهادي رقم 14 ص 758.
يوم
القيامة
(10)
المنهيات للترمذي رقم 159 ص 247.