101. المناهي بتعليقات أبي مالك غسان بن محمد بن الخضر الصلاني
الجزء ١ · صفحة ١٥14
مخصومًا. ألا وإنَّ لمعلّم الخير ومتعلّمه يصلّي الله، وملائكته، ورسله، وطير السَّماء، ودواب الأرض، وحيتان البحر، وصالح عباد الله في السموات والأرض، والعلماء شهود الله في الأرض، لهم أعلام في السَّماء، كأعلام السَّماء في الأرض، يعنى بأعلام السَّماء النُّجوم، يعطي بعضهم بعضًا في الدَّرجات أبعد ما بين السَّماء والأرض. ألا وإنَّ العالم من يعمل بعلمه، وليس العالم من يعلّم الجاهل، ويجهل علم نفسه. فنسأل الله التوفيق فيما
يحب ويرضى، فإنَّه على ما يشاء قدير.
[0]
ونهى عن الأذان بالأجر (16)، وقال: ليس منا من فعل
ذلك (17)، الآخذ والمعطي في ذلك سواء.
[6]
ونهى عن الإمامة بالأجر (18)، وقال: من فعل ذلك فليس
منا، الآخذ والمعطي في ذلك سواء.
[7]
ونهى أن يقعد الجنب] (19) في المسجد (20).
[] ونهى أن يمر الرجل في المسجد يتخذه طريقًا حتى يصلّي فيه ركعتين (21)، فإن فعل ذلك حاجه المسجد يوم القيامة (22).
(16)
(17)
(18)
المنهيات للترمذي رقم 160 ص 248.
المناهي للمرتضى ابن الهادي رقم 15 ص 759.
المنهيات للترمذي رقم 158 ص 246.
(19) ما بين معقوفين سقط من النسخة العتيقة بسبب تمزق أطرافها، واستدركته من النسخ الأخرى.
(20)
المنهيات للترمذي رقم 116 ص 186.
(21)
(21) المنهيات للترمذي رقم 117 ص 186.