102. الشيخ المحسن سالم بن محمد الرواحي في ذكراه الثمانين
الجزء ١ · صفحة ٧الإمام الخليلي كتبها تعزيةً لمشايخ بني رواحة في وفاة أبيهم، ونصها بعد
البسملة:
يوسع
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده؛ إلى المشايخ العزاز الأولاد: حمود وسعيد وحمد بني سالم بن محمد. سلام عليكم ورحمة الله. أما بعد؛ فإنا نحمد الله الكبير المتعال، ونصلي ونسلم على النبي المصطفى والآل. كتابكم والمرسول كلاهما وصلا، والله جل وعلا نسأله أن عليكم من فضله الواسع، وأن يؤهلكم لكل فضيلة، وأن يجعلكم خليفة لذلك الرَّجُلِ الصَّالِحِ الذي قَدِمَ إلى رَبِّهِ والمسلمون عنه راضُونَ، ولِفِعْله شاكرون، فإنه كان نافعًا للمسلمين متحملاً لأُمُورِهِمْ، فاللهُ يَجْزِيهِ عَنْ أَفْعَالِهِ الصَّالِحِةِ خَيْرَ الْجَزَاءِ. هذا، وسلامنا عليكم وعلى الإخوان وإخوتكم، ونزيلكم الشيخ أبي إسحاق، ومن هنا يسلم عليكم الأعيان والأصحاب. حررته يوم 29 رجب سنة 1367 هـ). ومثل هذه الرسالة كفيل بتحريك العزم الساكن للبحث عن
رجل يُثني عليه الإمام الخليلي كل هذا الثناء.
المقابلات الشفهية
رجعت إلى مسجد (الرضا) عاقدًا العزم على الظفر بوقت أطول مع المشايخ بني رواحة لأعرف تفاصيل حياة والدهم. وقد علمتُ فيما بعد أن أربعةً منهم غادروا دنيانا، وهُم المشايخ: سُعُود؛ أكبر الأولاد، ولد سنة 1311 هـ، وتوفي بزنجبار يوم 16 جمادى الأولى 1386 هـ بعد الانقلاب بقليل.