102. الشيخ المحسن سالم بن محمد الرواحي في ذكراه الثمانين
الجزء ١ · صفحة ٦قصدت مسجد (الرضا) الذي كان مجتمعًا لمشايخ بني رواحة، وكان آنذاك عامرًا بثلة من الشيوخ الكبار، فلم أجرؤ على مشافهة أحدٍ منهم، فاستعنتُ بشيخنا أحمد بن سعود السيابي ليكون واسطة التعريف، فعرّفني واحدًا واحدًا، وعَرَضَ عليهم مطلوبي، فجئتُ من الغد وسلموني ورقة واحدة كتبت عليها ترجمة موجزة للشيخ الرواحي، كانت المفتاح الأول
بهم
للتعرف على شخصيته.
قرأتُ في ورقة الترجمة عبارة مفادها أن (تلقين الصبيان) ألفه
الإمام السالمي باقتراح من الشيخ الرواحي، وأنه هو المعني بقوله في ـته: «سَأَلَنِي بعضُ الإخوان» وإن لم يصرح باسمه.
مقدمته
قصدت بعدها بقليل مكتبة الإمام السالمي في (بَدِيَّة)، بتاريخ الخميس 5 شعبان 1421 هـ / 4 نوفمبر 2000 م ومن محاسن الموافقات أن وقفتُ فيها على نسخة من (تلقين الصبيان محلاة بتعليقات لمؤلفه، وفي أول صفحة منها هذا التعليق: قوله (بعض (الإخوان) هو: سالم بن محمد الرواحي. اهـ (ص)».
وفي اليوم التالي صبيحةَ الجمعة 6 شعبان 1421 هـ 3 نوفمبر 2000 م قصدت الشيخ سالم بن حمد الحارثي في بلدة (المضيرب) من شرقية عُمان، عن الشيخ الرواحي، وكان من عادته أن يتحف سائليه – زيادة على
فسألته
المشافهة العلمية - بنُسَخ من مقتنياته من الوثائق، فأتحفني برسالة من
O