103. بائية الإمام راشد بن سعيد اليحمدي
الجزء ١ · صفحة ١٠9
و من سل سيف الحق الحق داعيا: اليه مجدل افزازاح الاثنائما اما ما بنزوى قائما قام الورى بعدل فاضحي اخو از قام قائما اديبالييبا محمد يا غضنفرا: من الازديشا في حماك ثمانما وهل يقدم الأنام الا مهذب: كي جرى القلب الصيني الغرائما ايا راشد انا العمرکي نزدهي.:. بذكركم في حضر موت نفاظها اداما عاني الربار فن:- احطا به نسأله عنكم تراحما هنيئا لكم اهلا لما قد حبالك .. بدالله في فضل اله الحمد دائما ولان هنا من قصيدة دالية
و بيض بايد بنا خفاف صوارم: ثقال الطبي مشحودة بالمبارد معودة هنك بجماجم اظهارات سبيل اما مينا خليل و راشد ان مي نهد و عقيل قد خالفوا الأمام وناصروا عليه عدوم وسار اليهم في جيش فرق به جموعهم و استاصل به بعيهم وكانت لهم قوة وافرة وصولة قاهرة وكان منزلهم بعيدا عن نزوى ووجدت في كتاب الأنساب إن عقيلا كانوا ينزلون بالاحساء وفي ذلك يقى ان الأمام في شعر له بنفسه من منزل قفر تصفت جوانه: وغيره من سامح العطر ساكيد كان لم يكن فيه و السيد شادن: تضا حکمر انزا به وتداعبه فاضح الا من بعد ان کا مسلوق - تجربہ اذيل خز كواعبه كان من الليل اللبوس ذوائبه ومن بدرتم وجهه و ترائبه من الجهدان تعنى با مركزيت .. و تترك ما كلفته لا نطالبه اذا شرو
مخطوطة تحفة الأعيان في دار الكتب المصرية