النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬٣١٠1310
أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي
11 - تفسير الحمد والبقرة. 13 - مسألة
في
أصول الدين.
15 - المسائل الموصلية.
17 - المسائل الحلبية.
12 - الانتصار.
14 - المسائل الطرابلسية.
16 - المسائل الصيداوية.
18 - المسائل المصرية.
19 - المسائل الجرجانية.
20 - المسائل الديلمية.
21 - المسائل الطوسية.
23 - المسائل الرازية.
22 - المسائل الدمشقية.
24 ـ الخلاف في أصول الفقه.
25 - ديوان شعره أكثر من عشرين ألف بيت). 26 - المسائل المفردة في أصول الفقه.
السيد الشريف المرتضى والعلم
دراسته وعلومه: قرأ هو وأخوه الرضي على ابن نباتة وهما طفلان، ثم قرأ كلاهما على الشيخ المفيد (قدس سره)، وتولى تعليمهما وأنعم الله عليهما، وفتح الله لهما من أبواب العلوم والفضائل ما اشتهر عنهما في آفاق الدنيا وهو باق ما بقي الدهر.
مكتبته على رغم ما كان عليه السيد المرتضى من الزهد في دار الدنيا شأنه شأن آبائه الكرام؛ إلا أنه كان عاشقاً للعلم، مشغوفاً في المعرفة، فضمت مكتبته ثمانين ألف مجلد كانت تتشكل من مصنفاته ومحفوظاته ومقروءاته بحسب ما أحصاه صديقه أبو القاسم التنوخي).
دار العلم مظهر الوحدة الإسلامية
(1)
وكأن السيد المرتضى علم الهدى لم تبرح منه رواية جده رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زكاة العلم نشره»، فجعل داره وقفاً على طالبي العلم، فصارت داره أول دار تجعل للعلم، وسميت دار العلم»، وكانت مدرسته من أهم المدارس آنذاك، والملفت لنظر الباحث أن مدرسته كانت تضمّ طلبة من مختلف المذاهب الإسلامية، ومن مختلف الأقطار)، ما يدل على مستوى تفتح ذهنيته، وعلى ترفعه عن العصبية والطائفية والمذهبية، يدعو الباحث إلى القول إنه كان من أئمة الدعاة إلى الوحدة بين المسلمين الأوائل.
ما
ومن يكون في مكانة ومقام السيد الشريف المرتضى من العلم وجلالة القدر ورفع المنزلة ويفتح مدرسة وحدوية ليوجب القول فيه أنه عالم، كان يرى أن الإملاء الوحيد الذي ينبغي أن يملى على الإنسان هو نمير العلم، وضوء الدليل، وشعاع البرهان.
(1) ترجمة السيد المرتضى في كتاب الانتصار الناشر، مؤسسة النشر الإسلامي، ص (2) ينظر: المرجع السابق نفسه.
23