النظرية الفقهية والنظام الفقهي: أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية (الموسم العاشر) مجموعة باحثين

النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الجزء ١ · صفحة ١٬٣٣٤

1334

أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي

أقول: فتواه بعدم الزكاة في عروض التجارات، وروى تفصيلاً فيه متروكاً.

قال: «الواجب إخراج الزكاة في وقت وجوبها، وهو تكامل الحول في ما اعتبر فيه الحول، وقد روي جواز التقديم بشهرين أو ثلاثة، والأول أثبت».

أقول: صرح.

هنا بترك الرواية.

قال: «ويجوز أن يعطي لواحد من الفقراء القليل والكثير، وروي أنه لا يعطي لواحد من الزكاة المفروضة أقل من خمسة دراهم وروي أن الأقل درهم واحد».

أقول: أفتى بجواز دفع القليل للفقير، وروى خلاف ذلك.

وهذه الموارد وغيرها كثير في الكتاب، تدل بالإضافة إلى ما بدأنا به الحديث عن الفتاوى المخالفة للنصوص الصحيحة غير المعمول بها، فإن هذه أكثر وضوحاً بترك الرواية غير المعمول، والاعتماد على الإجماع.

فيكون كل الكتاب مدلل عليه بالإجماع تحديداً، وهذا هو منهجه بالتأكيد.

الخاتمة

أشكر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية على دعوتها لي للمشاركة في هذه الندوة المباركة، كما أشكرها جزيل الشكر على عنوان هذه الندوة تطور العلوم الفقهية، فهو حقا عنوان يستحق التوقف عنده، والخروج منه بنتائج تنعم الأمة الإسلامية بل وغيرها من الأمم، وتستفيد من معارف الدين الإسلامي الحنيف. مقترحات: أقترح في الخاتمة أموراً أربعة:

الأمر الأول: إنشاء رابطة فقهية تعنى بجمع الآراء الفقهية - على مستوى الفتيا - لجميع المذاهب الإسلامية ونشرها في كتاب جامع، وليكن تدريجياً بحيث تطبع أبواب فقهية مستقلة عن بعضها البعض تعميماً للفائدة لجميع المسلمين، وتكون بلغة سلسة يستسيغها الجيل.

الأمر الثاني: إخراج مجلة موسمية تعنى بالبحوث الفقهية القديمة والمعاصرة بالخصوص، لتقدم حلولاً على مستوى الفقه في كل مجالات الحياة وهذا سيعكس للعالم مستوى اهتمام الفقه الإسلامي للحياة وتقدمها، كما أنه يهتم بالإنسان ومراعياً للأبعاد الأربعة.

الأمر الثالث: نشر التوصيات التي تخرج بها الندوة.

الأمر الرابع: أن ينشر في كل بداية الدورة الجديدة من الندوة ملخص ما جاء في توصيات الندوة السابقة، مع توضيح ما قامت به اللجنة المعنية من أعمال تطبيقاً لتوصيات الندوة السابقة.