النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬٣٩١نتائج وتوصيات الندوة
1391
الثاني عشر: تقديم نظرية العلاقات الدولية في الفقه الإسلامي، وربطها بأصولها المنهجية وقواعدها الفقهية، مع الإشارة إلى الكتابات التراثية في هذا المجال.
الثالث عشر: الاهتمام بدراسة مناهج الأصوليين باعتبارها أساساً في البحث العلمي، وسبيلاً
لدراسة التراث الإسلامي عامة والإباضي خاصة، ووسيلة لتأصيل عدد من القضايا الأصولية. الرابع عشر: تعد الموسوعات الفقهية وكتب الفتاوى مورداً خصباً للتاريخ، فقد عنيت بدراسة القضايا الفقهية في ظل الظروف التاريخية التي تشكلت في وقتها؛ لذا ينبغي الاهتمام بهذه الموسوعات لبيان واقعية الفقه وتأريخ بعض نظرياته، ومن ثم إنجاز دراسات تهتم بتأريخ النظريات الفقهية وتطورها، وأثر الوعاء الحضاري في تشكل تلك النظريات، وطبيعة العلاقة بين تلك النظريات ضمن منظومة التشريع الإسلامي الشامل، واستخدامها في كتابة صحيحة لتأريخ المسلمين الحضاري اجتماعياً وثقافياً.
الخامس عشر: هناك دراسات رائدة في مجال التنظير الفقهي، تحتاج إلى إعادة رصد ومعالجة وتحليل، وفي مقدمتها: نظرية العرف عند ابن بركة في كتابيه التعارف والجامع، ونظرية العلاقات الدولية في كتاب السير للإمام محمد بن الحسن الشيباني، ونظريات الأحوال الشخصية من كتاب الجناوني، ومن المهم تنبيه المشتغلين بالفقه من الأساتذة والدارسين للاهتمام بهذا التراث العلمي
المتخصص.
السادس عشر: ضرورة مراجعة كتابات المستشرقين المتعلّقة بالتراث الفقهي، وتصحيح ما فيها من تأويل مجانب للصواب، في إطار المنظومة الفقهية من حيث المبادئ والأصول والمقاصد، من دون إهمال الاستفادة من الجوانب الجادة والإيجابية في هذه الكتابات.
السابع عشر: العمل على التعاون بين الجامعات في العالم الإسلامي وفي سلطنة عمان لتعديل مناهجها لحضور النظريات الفقهية في مجالات الدرس الجامعي، ويعدّ ذلك مقدمة ضرورية للربط بين العلوم الإسلامية والعلوم الاجتماعية.
وختاماً: فإنَّ اللجنة المنظمة لهذه الندوة المباركة تقدّم شكرها الجزيل، وامتنانها العظيم لكم أيها الحضور على مشاركتكم الفاعلة، سائلين المولى القدير سبحانه أن نلتقي بكم في ندوة
قادمة إن شاء الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله
وبر
ركاته.