النظرية الفقهية والنظام الفقهي: أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية (الموسم العاشر) مجموعة باحثين

النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الجزء ١ · صفحة ٦٩٢

692

أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الخاتمة

كانت تلك إطلالة سريعة ألقينا عبرها النظر في العلاقة بين علم الفقه وعلم التاريخ من خلال المصدرين (بيان الشرع) و (المصنف)، ويجدر بنا في نهاية الختام تسجيل أهم النتائج المقدرة لهذا البحث والتي نجملها في الآتي:

1 - تعتبر المؤلفات الفقهية عامة والعمانية بشكل خاص مصدراً مهماً للتاريخ، يستطيع الباحث أن يستقي منها ما يعينه في فهم الكثير من الأحداث وتفسير العديد من القضايا التاريخية التي قد يتعذر الحصول عليها في المصادر المتخصصة.

2

4

-

إن المصدرين بيان الشرع والمصنف من الكتب الموسوعية، تناولا بلغة ميسرة معظم قضايا التاريخ، واشتملا على حوادث ووقائع تاريخية مهمة تمتد لفترات طويلة. الموسوعتان مورد مهم ومصدر من مصادر التاريخ العُماني في القرنين الخامس والسادس الهجريين، ودراستهما بصورة متأنية تكشف للباحث مدى أهميتهما التاريخية، ليس في هذين القرنين فحسب بل طيلة عصور عُمان السابقة.

وردت في الموسوعتين الكثير من الآثار عن الصحابة والتابعين، فضلاً على اعتمادهما على أسماء الأعلام على اختلاف أزمنتهم ما يسمح للباحث في الوقوف عليها والاستفادة منها.

وأخيراً نسجّل هنا أهم التوصيات التي نرى أهميتها:

لا يزال (بيان الشرع) و (المصنف) حقلين خصبين لدراسات تاريخية موسعة يمكن للباحثين القيام بها.

تحتاج الآثار وأسماء الأعلام الواردة في الموسوعتين إلى بحث معمق يشتمل على تتبع تلك الآثار ووضع تراجم للأعلام، خاصة المصنّف الذي لم ينل بحسب اطلاعنا - حتى الآن على

دراسة متخصصة.

-

الموسوعتان في حاجة إلى مزيد من الاهتمام من حيث التحقيق وتصحيح الأخطاء، فضلاً ترتيب الأبواب بما يمكن الباحث من الاستفادة منهما بطريقة ميسرة.

هذا وبالله التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله

وبركاته

عن