البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٢٨البلاغ المبين في اضطراب (126) أحاديث رفع وقبض اليدين
- حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سالم بن عبد الله، أن الله عبد بن عمر - رضي الله عنهما - قال: رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم)
وإذا
افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال (سمع الله لمن حمده) فعل مثله وقال (ربنا ولك الحمد) ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه
من السجود
(1)
10
فهذه هي الأحاديث في " صحيح البخاري "، فما عنعنه الزهري منها لا يُقبل
حسب القواعد المعتبرة عند أهل الحديث لأنه مدلس
وأما ما ذكره الألباني من تصريح الزهري بالتحديث في " صحيح البخاري
كما ذكر ذلك في كتابه " صفة الصلاة (2)
" I
عند تعليقه على رسالة
الرفع والضم في الصلاة " للشيخ السيابي
(3)
البخاري - الجامع الصحيح (رقم الحديث: 738).
-
(2) الألباني صفة صلاة النبي (من) ص 24 (في الحاشية) حيث قال: كما تجاهل تصريح الزهري
بالتحديث في " صحيح البخاري " (رقم 736).
(2) سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي - الأمين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة، صاحب رسالة " الرفع والضم في الصلاة " وقد رد الشيخ السيابي معلقاً على ما ذكره الشيخ الألباني فقال ص 26: "ريما فتن بعض الناس بكتاب " صفة صلاة النبي (صلى الله عليه وسلم) " للشيخ الألباني، الذي أورد فيه مقتطفات من هذه الأحاديث ومن غيرها، ومن الغريب في الأمر أن الشيخ الألباني الذي عُرف بتشدده في نقد الأحاديث تراه في أحاديث الرفع والضم يتكلف تصحيحها " اهـ. فأنت ترى كيف كان رد الشيخ السيابي رداً مهذباً مع ما كان من اتهامات الألباني في حقه وحق الإباضية، فلا يدعوه إلا بالشيخ الألباني، وفي مقابله نجد الاتهامات وعبارات الاستنقاص له من الألباني عندما قال ص 24: " … وهو من الإباضية المعروفين بانحرافهم عن السنة … لأن مؤلفها=