البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٤٨البلاغ المبين في اضطراب (146) أحاديث رفع وقبض اليدين
قال الحازمي في " الاعتبار ": " أن يكون أحد الراويين أتقن وأحفظ؛ نحو ما إذا اتفق مالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة في الزهري، فإن شعيباً، وإن كان حافظا ثقة، غير أنه لا يوازي مالكا في إتقانه وحفظه، ومن اعتبر حديثهما وجد بينهما بوناً بعيداً." (1).
-2 - رواية أحمد والدارقطني وابن الجارود: حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي اين شهاب، عن عمه، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى إذا كانتا حذو منكبيه كبر، ثم إذا أراد أن يركع رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه كبر، وهما كذلك، ركع، ثم إذا أراد أن يرفع صلبه رفعهما حتى يكونا حذو منكبيه، ثم قال: " الله سمع لمن حمده "، ثم يسجد، ولا يرفع يديه في السجود، ويرفعهما في كل ركعة وتكبيرة كبرها قبل الركوع
تنقضي صلاته
(2)
•
• دراسة إسناد هذه الرواية:
?
حتى
في إسناد هذه الرواية: محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيد الله بن عبدالله ابن شهاب) ابن أخي الزهري):
الحازمي – الاعتبار في الناسخ والمنسوخ ج 1 ص 132) باب: الترجيحات – الوجه الثاني). (2) احمد -) مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (والدارقطني - السنن الكبرى رقم الحديث (باب: ذكر التكبير ورفع اليدين عند الافتتاح والركوع والرفع منه وقدر ذلك) - وابن الجارود - المنتقى رقم الحديث (17).