البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٦٣البلاغ المبين في اضطراب (161} أحاديث رفع وقبض اليدين
وذكره العقيلي في " الضعفاء ": فقال " … حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: عبد الأعلى بن عبد الأعلى، فقال: كان يرى القدر. حدثنا محمد بن أحمد قال: سمعت محمد بن بشار، وحدثنا عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى فقال: والله ما كان يدري عبد الأعلى بن عبد الأعلى أن طرفيه أطول، أو أن رجليه أطول
(1) "
قلت: وقد وثق عند بعضهم، ولينه بعض، ورماه بعض بالقدر، فهذا حاله عندهم والله تعالى أعلم.
************
وأما حديث أبي حميد الساعدي، الذي يستنجد به القسنطيني لرفع الاضطراب عن حديث ابن عمر، ويرجح الرفع على الوقف، لأنه من غير
طريق نافع
(2)
نص الحديث المناقش:
حديث أبي حميد الساعدي: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو عاصم
-
الضحاك بن مخلد، ح وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى - وهذا حديث أحمد - قال: أخبرنا عبد الحميد يعني ابن جعفر، أخبرني محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم منهم أبو قتادة.
(1)
العقيلي - الضعفاء 433) رقم الترجمة: 1023)
(2)
رسالة الاعتراض ص 7 / قلتُ: قد بينا سابقاً أن علة الوقف والرفع علة إسنادية، لا تزال بإسناد حديث مختلف الإسناد تماماً ولو كان بنفس المتن.