البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٦٤البلاغ المبين في اضطراب (162) أحاديث رفع وقبض اليدين
قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله (ع)، قالوا: فلم؟ فو الله ما كنت بأكثرنا له تبعاً ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: " كان رسول الله)) إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا، ثم يقرأ، ثم يكبر فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل فلا يصب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه، فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا، ثم يقول: الله أكبر ثم يهوي إلى الأرض فيجا في يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد ثم يقول: الله أكبر، ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الأيسر"، قالوا: صدقت هكذا كان يصلي). . (1).
(1)
في إسناد هذا الحديث عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري قالوا بضعفه، وعدم قبول حديثه، لأنه يهم، فهو ليس بالقوي عندهم.
0
رواه أبو داود في " سننه " برقم (730) ورواه البخاري مختصراً في " رفع اليدين " ورواه ابن خزيمة
والبيهقي وغيرهم.