البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٧٤البلاغ المبين في اضطراب (172) أحاديث رفع وقبض اليدين
مجرد افتراض!! وأنت لو نظرت في أجوبة علمائكم لوجدت أول ما يستدلون به هما هذان الحديثان، بل لا يذكرون معهما شيئاً من الأحاديث التي يعلمون عوارها وعدم صلاحيتها للاستدلال في سوق المناظرة والفتيا وحسبك هذا.
-
وأما عن سؤالك عن الأحاديث الثابتة في مسألة القبض، سترى بعضاً منها خلال النقاش - إن شاء الله تعالى وأما عن قولك: ومناقشة الشيخ القنوبي ليست حول صحة الحديث، فهو من دون شك مقرّ بصحته .... (1).
فأقول لك: من أين أتيت بهذه الفائدة التي لم يظفر بها غيرك، هل أخبرك الشيخ القنوبي بذلك؟ هل وجدتها في بعض كتبه وأجوبته؟ وإن قام إليك أحد أتباع مذهبك وسألك عن الدليل على صدق هذه الدعوى، حتى ينشرها فما ستقول له حينها؟ ولو كنت ظفرت بمثل هذه الفائدة فهل ستتركها ولا تظهرها أو تستدل بها على خصمكـ؟! فهيهات،،، بينك وبين ما ادعيت خرط القتاد
وهل عدم ذكر الشيخ القنوبي العلة التي ذكرها الداني في " أطراف الموطأ " دليلك على أنه يقول بصحة هذا الإسناد؟
فماذا تسمي هذه الدعوى في عرفك يا أبا عبد الرحمن القسنطيني!! ثم هل صحة الإسناد هي التي تجعل الإنسان يطير فرحاً بالحديث الذي اختلفت فيه الكلمة وتعددت فيه الأقوال. فإليك النقاش لهذا الحديث:
(1)
رسالة الاعتراض ص 9