البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ١٨١

البلاغ المبين في اضطراب (179) أحاديث رفع وقبض اليدين

وسأنقل ما جاء من كلام الشيخ محمد عابد من كتابه " القول الفصل حيث يقول:

وفيه أن الخلاف موجود، وأن ما ذكره - ابن حجر في الفتح - من أن قول الصحابي " كنا نفعل كذا أو نؤمر بكذا " مسند ولو لم يصرح بإضافته لزمن النبي (صلى الله عليه وسلم). هو اختيار أبي عبدالله الحاكم؛ وقال أبو الحسن الدارقطني والخطيب والإمام أبو بكر الإسماعيلي وغيرهم: لا يكون مرفوعاً بل هو موقوف لا غير. وقال الجمهور من المحدثين والفقهاء والأصوليين: إن لم يضفه إلى زمن النبي (ا) فليس بمرفوع، وإن أضافه فقال: كنا نفعل في حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) أو في زمنه أو فينا أو بين أظهرنا، ونحو ذلك فهو مرفوع، هذا هو المذهب الصحيح قاله النووي في شرح مسلم، وبناء عليه فلا يكون الحديث مرفوعاً ولو جزم به ابو حازم، فكيف إذا لم يجزم به

(1) "

.

هذا النص الذي نقله الشيخ القنوبي والذي وقع القسنطيني في وهم عندما نسبه إلى الشيخ القنوبي، ولم ينسبه إلى قائله الحقيقي، فماذا يُسمى هذا يا مَنْ تُناشد بالأمانة العلمية في النقل، والنزاهة في نسبة الأقوال

لقائليها؟!!

وكنت أولاً ألتمس لكـ العذر في سهوك هذا فلعله ليس منك، فلربما دس عليك فرددت أنت على هذه النصوص التي نقلت إليك ونسبت إلى الشيخ القنوبي، ومع هذا لا ينبغي لك كباحث منتقد تريد أن ترفع رأس

11

،

(1)

محمد عابد - القول الفصل ص 10