البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٨٠البلاغ المبين في اضطراب (178) أحاديث رفع وقبض اليدين
اعلم أيها الأخ أن ما نسبته إلى الشيخ القنوبي من نصوص بقولك: " لقد نسب الشيخ القنوبي إلى الدارقطني وأبي بكر الإسماعيلي والخطيب البغدادي) … وقولك] … وقال الشيخ القنوبي أيضاً: فقال النووي في شرح مسلم: وعلى هذا القول، فلا يكون مرفوعاً ولو جزم به أبو حازم فكيف لم يجزم به. فلذا نص الحافظ أبو عمر ابن عبد البر في التقصي على أن هذا الأثر موقوف على سهل ليس إلا .... (2).
(2)
كل هذه النصوص وغيرها تنسبها إلى الشيخ القنوبي، وتختم بعضها بقولك: انتهى كلام الشيخ القنوبي، مؤكداً أنها من كلامه، دون أدنى تحقق ولا أقل سبر وتدقيق، ولو أتينا إلى حقيقة هذه النصوص لوجدنا أن الشيخ القنوبي ينقل فيها كلام الشيخ محمد عابد - مفتي المالكية بمكة
المحمية - في كتابه " القول الفصل في تأييد سنة السدل " بنصه وفصه.
فكان عليك أن تتفطن لهذا النقل وتعزوه لقائله، وترد على من قال به بالرد العلمي المضمخ بالاحترام والاتزان، على أنها مسألة علمية قابلة للأخذ والرد، ولا يلزم فيها اتفاق وجهات النظر، لا أن تأخذها بحساسية مذهبية، وتتصدى للرد على تلكم الاعتراضات مسفهاً لآراء غيرك والله المستعان.
(Y)
رسالة الاعتراض ص 10 و ص 16
رسالة الاعتراض ص 10