البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٢٠

البلاغ المبين في اضطراب (18) أحاديث رفع وقبض اليدين

أم أنك تخص بالقول كتابه " الصحيح " فقط، فإن قيل فيه ذلك يعد

طعناً في البخاري، وإن قيل في غيره من الكتب فلا يعد طعناً فيه؟!!!.

وهنا نقطتان في السياقين اعترض بهما صالح بن بكير على الكاتب إبراهيم بازين والشيخ القنوبي، وهما:

أ-

دعوى الأحاديث الضعيفة في الصحيحين: ونحن نسأل الأخ صالح: هل الشيخ القنوبي دلل على قوله هذا بذكر أقوال هؤلاء العلماء الذين انتقدوا هذه الأحاديث وبذكر الأحاديث المنتقدة أو لم يدلل على قوله هذا؟؟ قبل أن تحكم على ذلك بأنه لغط من القول وبأنه لا

يصدق.

(1)

فأقول: إن الشيخ القنوبي - حفظه الله تعالى - ذكر مائتين وخمسين من الأحاديث المروية في الصحيحين أو أحدهما التي انتقدها بعض العلماء في كتابه " الطوفان الجارف". بل وذكر أكثر من خمسة وثلاثين نصاً من نصوص العلماء وبعض المنتسبين إلى العلم … كما أشار إلى ذلك في كتابه هذا وكون هذا شيئًا لم يطلع عليه الأخ صالح فهو راجع إليه وإلى اطلاعه وسبره للحقائق، فهل سيصدق عندما يرى ذلك عياناً ونصاً؟؟!!. وها أنا أسوق لكـ بعض نصوص العلماء الذين انتقدوا بعض أحاديث الصحيحين، على سبيل التمثيل لا الحصر، وبالله التوفيق:

القنوبي - الطوفان الجارف ج 3 ق 2 ص 767