البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ١٩

البلاغ المبين في اضطراب (17) أحاديث رفع وقبض اليدين

1 إلى أن قال: وهذا الإدعاء المضحك فعلاً، يكشف نوايا المستنجد به التي ترمي إلى إلقاء الشبه على ما ثبت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسيأتي يوم إن شاء الله

يزال فيه الستار عن هذا اللغط والطعن والقذف القذر

(1) "

أقول: الذي نستنتجه من هذين السياقين الذين ساقهما لإثبات تهمة التطاول على الإمامين الجليلين (البخاري ومسلم) أنه لم يستدل على هذه التهمة بدليل علمي معتبر، وإنما أورد كلاماً فهمه هو أنه استنقاص للإمامين العظيمين:

1 - بشأن الكاتب إبراهيم: استدل على ذلك بقوله: وادعى أن لهما أحاديث ضعيفة في صحيحيهما.

بشأن الشيخ القنوبي: استدل على ذلك بقوله: وادعى زوراً أن الشيخ الإمام - رحمه الله - انتقده أكثر من مائة وسبعين عالماً من أتباع المذاهب الأربعة، ومائتين وخمسين من الأحاديث المروية في الصحيحين أو أحدهما

انتقدهما بعض العلماء. والجواب عن ذلك:

سؤال نسأله للأخ صالح بن بكير: هل ادعاء وجود أحاديث ضعيفة في كتاب من كتب الحديث أو في أي كتاب آخر معناه قدح وتطاول على صاحب الكتاب؟؟ هل لو قيل إنه توجد أحاديث ضعيفة في كتاب من كتب البخاري كـ" الأدب المفرد " مثلاً معناه طعن في شخص البخاري؟!.

رسالة الاعتراض ص 2