البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

البلاغ المبين في اضطراب (201) أحاديث رفع وقبض اليدين

وخفي عليه شأن متعة الحج وكان ينهى عنها حتى وقف على أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قد أمر بها فترك قوله وأمر بها، وخفي عليه سقوط طواف الوداع عن الحائض، فكان يردهن حتى يطهرن ثم يطفن حتى بلغه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) خلاف ذلك فرجع عن قوله، وخفي عليه جواز التسمي بأسماء الأنبياء فنهى عنه حتى أخبره طلحة أن النبي (كناه أبا محمد فأمسك عن النهي، وخفي عليه أمر الجد والكلالة، وخفي عليه يوم الحديبية أن وعد الله لرسوله (وأصحابه بدخول مكة مطلق لا يتعين في ذلك العام حتى بينه له النبي (صلى الله عليه وسلم)، كما خفي عليه وعلى أكثر الصحابة أمر القدوم على محل الطاعون والفرار منه، حتى أخبرهم عبد الرحمن بن عوف () أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: " إذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوها فإن وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها فراراً منه "

وخفي على ابن عباس - رضي الله عنهما - تحريم لحوم الحمر الأهلية حتى ذكر له أن الرسول () حرمها يوم خيبر وخفي عليه تحريم ربا الفضل حتى أخبر أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حرمه.

وخفي على أبي موسى الأشعري أن ميراث بنت الابن مع البنت السدس حتى ذكر له أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ورثها ذلك.

وخفي على ابن مسعود (ه) حكم المفوضة إذا مات زوجها قبل الدخول بها فتردد إليه السائلون عن حكمها شهراً فأفتاهم برأيه، فقال: لها صداق