البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣البلاغ المبين في اضطراب و 241 4 أحاديث رفع وقبض اليدين
وإن أراد الحافظ ابن حجر عبد الرحمن بن عامر الكوفي، فالذهبي يقول عنه في " الميزان ": لا يُدرى من هو (1).
فحديث وائل بن حجر مع هذه العلل في إسناده من حيث الانقطاع والإرسال والجهالة لا تقوم به الحجة البتة.
وأما من جهة المتن:
جاء في بعض طرق هذا الحديث - حديث وائل بن حجر- زيادات في متنه لم توجد في غيرها من الطرق، فقد رواه أبو داود عن عاصم بن كليب الذي مرت الرواية عنه وفيها: " ثم أخذ شماله بيمينه " وقال في هذه الرواية الأخيرة " ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد " وقال فيه ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد شديد فرأيت الناس عليهم جل الثياب تحرك أيديهم تحت الثياب " (2). ففي رواية عاصم الأولى لم يذكر " ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد شديد … إلخ ". ولم يذكرها غيره ممن روى هذا الحديث عن وائل بن حجر، وتفرد عاصم ابن كليب بهذه الزيادة، فإن صحت فهي ناسخة لروايته الأولى التي فيها قبض اليدين، أو لم تقبل فهي مما تفرد به.
الذهبي - ميزان الاعتدال ج 4 ص 292
ابو داود – سنن أبي داود رقم (725) ورواه البخاري - رفع اليدين في الصلاة ص 76 رقم (67) ورواه
غيرهما