البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨البلاغ المبين في اضطراب (246) أحاديث رفع وقبض اليدين
قلتُ: أما قول الشيخ: لكنه أقرب من غيره إلى الصحة، هذا اللفظ وأمثاله
:
كاصح شيء في الباب أو أحسن شيء في الباب، لا يستلزم التصحيح والحكم |
بالصحة أو الحسن عند الحفاظ المحدثين كما هو معروف
كيف وقد قال قبل ذلك: وإن كان فيه شيء من الضعف.
وأما إشارته إلى أن القبض يكون على الصدر في حديث وائل بن حجر، وكذا جواب المفتي السعودي السابق - ابن باز - على السؤال الذي وجه إليه في اختلاف العلماء في القبض والإرسال وأيهما أصح؟
فقال:" الثابت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) من حديث وائل بن حجر وسهل بن سعد - رضي الله عنهما - - هو القبض، وهو وضع اليمين على الشمال حال القيام والأفضل وضعهما على الصدر، ومن أرسل فصلاته صحيحة لكنه ترك
(1) m
الأفضل … ".
لعلهما يشيران إلى حديث وائل بن حجر عند ابن خزيمة والبيهقي وغيرهما بزيادة على صدره.
نص الرواية: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا مؤمل أخبرنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضع
يده اليمنى على يده اليسرى على صدره
(Y) "
،
ابن باز - مجموع فتاوي ج 11 ص 146
ابن خزيمة - صحيح ابن خزيمة رقم (479) - باب افتتاح القراءة. ورواه البيهقي وفيه سعيد بن عبد الجبار.
:
وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل