البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣البلاغ المبين في اضطراب (261) أحاديث رفع وقبض اليدين
بل ذكر ابن سعد في " الطبقات" بأنه كان يدلس حيث يقول عنه " … وكان ثقة مأموناً ثبتاً إلا أنه كان يدلس
(1) "
وقد ذكره العلائي في " جامع التحصيل في أحكام المراسيل " من جملة المدلسين حيث يقول عنه: " حفص بن غياث الكوفي ذكره أحمد بن حنبل في رواية الأثرم عنه."
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة ": " وحفص بن غياث؛ هو أبو عمر النخعي القاضي، وهو ثقة من رجال الشيخين، فيه ضعف يسير من قبل حفظه. وتردد المناوي في حفص هذا بين أن يكون القاضي المذكور، أو الراوي عن ميمون، فمجهول. ولا وجه لهذا التردد عندي، فإن الذي يروي
عن داود إنما هو القاضي.
والخلاصة:
(r)"
فحفص بن غياث النخعي ثقة أجمعوا على ثقته كما رأينا، وهذا توثيق
مجمل (أي في الجملة هو ثقة، إلا أن فيه شيئاً من الضعف في حفظه
وضبطه، مما لا يمكن أن يُغفل عنه، فليست القضية إذا في ثقته وعدمها
وإنما فيما هو أدق من ذلك وهو الضبط والحفظ في الرواية، وهما من شروط صحة الرواية وكما هو معلوم أنهما لا يندرجان تحت شرط
"
ابن
سعد - الطبقات الكبرى ج 6 ص 389
العلائي - جامع التحصيل ص 106 / انظر - العجمي - التبيين لأسماء المدلسين (رقم الترجمة
16) ص 22 الألباني -
- السلسلة الضعيفة ج 5 ص 254) حديث رقم: 2228: إذا أراد الله بقرية هلاكاً؛ أظهر
فيهم الزنى)