البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

البلاغ المبين في اضطراب (302) أحاديث رفع وقبض اليدين

للإسلام سلوكاً، وكلمة (المبتدع) أو (صاحب البدعة على كل متهاون بأحكام الإسلام حسب المذهب الذي ينتمي إليه." اهـ).

ويقول كذلك: " … (أهل السنة) هم الأتقياء الصالحون من أي مذهب كانوا، (والمبتدعة) و (أهل الأهواء هم الفسقة الفجرة ولو لبسوا جبة جابر وطيلسان مالك وعمامة أحمد واتخذوا لمظهرهم سمت زيد وجعفر، لقد آن لتلك المفاهيم - التي أملاها التطرف في التعصبات - أن تختفي." اهـ (2).

إذا كان يُقصد بالسنة هي سنة الحبيب المصطفى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وليست سنة غيره من البشر، أحدثها لسبب سياسي لا يمتُ إلى الدين بصلة، وألزم غيره اتباعها من بعده، فصارت سنة نسبوا أنفسهم إليها.

يقول شيخنا الخليلي في جوابه على أسئلة الفاضل السيد مناه العبدي، بعد أن بين أن الإباضية هم من أكثر الناس تمسكاً بسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال - حفظه الله تعالى -:

. وإن كان المراد بالسنة شيئاً آخر فلا ينبغي الحكم فيه إلا بعد تصوره فقد شاع في أوساط بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز (ه) أن لعن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - سنة، وكان ينشأ عليها الصغير ويموت عليها الكبير، حتى أماتها عمر، وكان أول من دعاه إلى إماتتها الوفد الإباضي | الذي كان يتكون من جعفر السماك العبدي، وسالم بن ذكوان الهلالي، وحتات بن كاتب، وحيان الأعرج، وأبي الحر علي بن الحصين، والمعتمر بن

علي يحيى معمر - الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 379 علي يحيى معمر - الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 380