البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦البلاغ المبين في اضطراب (304) أحاديث رفع وقبض اليدين
إن الإباضية - أيها الأخ - يعدون السنة المصدر الثاني للتشريع الإسلامي حالهم في ذلك حال باقي المذاهب الإسلامية، وهم كذلك لا يحتجون بكل حديث لم يثبت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سواء كان في " الصحيحين " أو في غيرهما، فالإباضية يستدلون بكل ثابت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) من قوله أو فعله أو تقريره، وهذه كتب الإباضية موجودة مختصراتها ومطولاتها، فتراها زاخرة مليئة بالأحاديث النبوية والتي معظمها لا توجد في " مسند الربيع"
فهل قال الإباضية لكـ أنهم لا يقبلون إلا أحاديث الربيع؟!
فها نحن نقول لك - معاشر الإباضية - إن ما ثبت عن سيدنا رسول الله) (فهو شرعنا، ونقبله على العين والرأس مسلمين مذعنين بشرعيته
وحقيته
•
أما ما لم يثبت فليس لنا به حاجة، وليس هو لنا بشرع، ولا نرفع به رأساً، ولا نجد في مخالفته إلى الثابت بأساً، ولا غضاضة في تضعيفه والحكم عليه
بعدم الثبوت.
،
*******:
*****