البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧البلاغ المبين في اضطراب (300) أحاديث رفع وقبض اليدين
-6 - الولاء الحقيقي الله ورسوله)
يقول الأخ صالح بن بكير: " … وما أبشع من يدعي لنفسه تقديم الولاء الله ورسوله على ولائه وتعظيمه لغير الله ورسوله (ص) ثم يكون فعله عكس ما
يدعي، والحكمة تقول (من ادعى ما ليس فيه، كذبته شواهد الامتحان)
والولاء الحقيقي يتجلى عندما يتعارض قول الله تعالى أو قول رسوله - عليه صلاة الله وسلامه - أو نهج أصحابه رسوله الكرام، مع رأي أو قول الشيخ الذي يعتبره المقلدون له إماماً، ويعتقدون فيه العصمة ....
(1) "
فأقول له: هذا كلام صحيح ومنطقي، وحتى نعرف من هؤلاء الذين يقدمون ولاءهم الحقيقي لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) ثم يشركون غيرهما، بل يقدمون عليهما أقوال الرجال، وإن خالفت الكتاب والسنة.
أولاً: نأتي إلى كتاب الله - عز وجل - رب كل شيء ومالكه، والمتصرف بأمور خلقه، له الملك والقهر والحكم، فالله تعالى يقول قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} (سورة المؤمنون: 1 - 2).
فأنت تقول لإبراهيم بازين، ألا يؤول هذه الآيات بغير علم، وألا يحملها ما لا تحتمل، بأن الخشوع في الآيات يقصد به السكون في الصلاة، وأن تطبيق السنن الثابتة عن رسول الله () كالقبض والرفع وتحريك السبابة تنافي
الخشوع … إلخ.
"
رسالة الاعتراض ص 38