البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

البلاغ المبين في اضطراب (332) أحاديث رفع وقبض اليدين

فهو يرفض أن ينصاع لأي نبي أخبره بما لا يتقبله عقله ولا يمكن أن يُحظى من اتبع هواه بتوفيق من الله أبداً لأنه خرج من زمرة القائلين لربهم: وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (البقرة 285. عافانا الله وإياكم من هذا الضلال المبين

(1) "

فأقول: إني لأعجب من جرأة هذا الرجل (صالح بن بكير)، وتسلط لسانه، على الله تعالى أولاً، وعلى أنبيائه ثانياً، وعلى رجل صالح واراه التراب - نزه ربه من أن تدركه أبصار خلقه - وهو الآن في دار حق عند ربه!!!.

ما سلم الله من بريته ولا رسول الهدى فكيف أنا

ويمكن مناقشة هذا الرجل فيما تفوه به آنفاً من كلام في بعض النقاط

حسب النص الذي قاله:

1 - أمانته في النقل:

نص صالح بن بكير أنه نقل هذا الكلام عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي من كتاب " قاموس الشريعة " الجزء الخامس ص 372، وعندما يرجع الباحث عن الحقيقة إلى هذا الكتاب وهذا الجزء وهذه الصفحة ليعجب مما يرى فالنص الحقيقي في " قاموس الشريعة " الجزء الخامس

ص 372 هو الآتي:

0

رسالة الاعتراض ص 27 - 28