البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

البلاغ المبين في اضطراب 331) أحاديث رفع وقبض اليدين

بينما في المقابل نهانا عن الرفع وعن الحركة في الصلاة بأصرح عبارة، وينهي منفر عن المنهي عنه، وذلك بتشبيه الرفع كحركة أذناب خيل فنهانا (صلى الله عليه وسلم) فانتهينا فلم نرفع ولم نضم ولم نتحرك في صلاتنا

شمس

والحمد لله رب العالمين

النقطة السابعة: انتقاد صالح بن بكير لكلام الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: يقول الأخ صالح بن بكير: " … وإن أردت أن تقول مثل ما قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان العماني، فتتألى على الله، فالله وحده يتولى أمرك. أتعرف أيها الأخ الكريم ماذا قال هذا الشيخ؟ إن ما قاله شيء فظيع، وقد نقلته من كتاب قاموس الشريعة الجزء الخامس ص - 372. وإليك النص حرفيا حتى لا أكون قاذفاً أو كاذباً.

ففي مسألة رؤية الله يوم القيامة) قال: إن الاعتقاد بالرؤيا من أعظم الكفر بالله الرحمن، ومن النبي من أعظم البهتان ولو قال كذلك نبي من الأنبياء، لشهدنا أنه قد كفر بالله المنان، وصار ملعوناً من إخوان الشياطين. ثم استدرك فقال: ولكن أنبياء الله حاشا أن يضلوا. والذي قال هذا القول قد رفض وبإصرار ما يأتي به المخبرون عن وتعالى وهم الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم- إذا لم يوافق عقله القصير الزائغ. (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً) " الكهف ".

الله تبارك

شمس بضم الشين: جمع شموس: وهو النفور من الدواب، الذي لا يستقر مكانه لشغبه ونفوره واضطرابه، فأذنابها دائمة الحركة لذعرها ونفورها.