البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢البلاغ المبين في اضطراب (350) أحاديث رفع وقبض اليدين
يقول دودو صالح بن بكير في بحثه هذا بعدما أشار إلى تفسير علي - كرم الله وجهه - قوله تعالى (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) بوضع اليمين على الشمال، قال دودو صالح بعد كلام: " … وهذه السنة لا يشذ عنها المذهب الإباضي، إذا أن الشيخ العلامة أبا غانم الخراساني الإباضي يقول في مدونته الكبرى التي رتبها وشرحها وحققها قطب الأئمة رحمه الله، في الجزء الأول باب | الإفطار ص 213 السطر 10، أن علي بن أبي طالب (رض) عنه يقول " ثلاثة من أخلاق الأنبياء: تعجيل الإفطار وتأخير السحور والأخذ باليمين على الشمال في الصلاة ". انتهى كلام الشيخ أبي غانم، وعقب المرتب الشيخ محمد أطفيش على هذا الحديث قائلا: لا تنتقض صلاة من أخذ باليمنى على الشمال ولو أنه لم يصح عندنا، ولا تنتقض صلاة المأموم إن فعل الإمام ذلك. انتهى كلام الشيخ .... " انتهى كلام دودو صالح.
أقول: إن الإنسان ليُصاب بالعجب من جرأة هذا المخلوق، وجهله الفاضح حتى في أقل الأمور - النقل من الكتب حرفيًا -، وتعمده الافتراء على الإباضية | بنسبة الأقوال إلى علمائهم الأموات بغير وجه حق، ليضلل الأحياء بتدليسه عليهم وتحريف كلام علمائهم، والله تعالى المستعان.
وبالرجوع إلى " المدونة الكبرى " للإمام أبي غانم الخراساني التي صححها الإمام القطب - رحمهما الله تعالى -، يمكن استخلاص النقاط الآتية:
1 - رجعنا إلى " المدونة " الجزء الأول ص 213 كما ذكر دودو صالح فلم نجد
ذكراً لما قاله وما نقله من كلام الإمامين، وستجدون صورتها في الملحقات 2 - " المدونة الكبرى " عندنا هنا ثلاث طبعات، والظاهر من دودو صالح أنه
ينقل من الطبعة الحجرية التي هي بخط اليد، وهي التي وافقت الصفحة |