البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠البلاغ المبين في اضطراب (358) أحاديث رفع وقبض اليدين
حيث يقول في وقفة تأمل: " والجدير بالذكر أن ما كتبه الإنسان عن نفسه أوثق مما كتبه عليه الآخرون، وهذا كلام منطقي لا ريب فيه؛ كما أنه إذا نقلت عنك جماعة خبراً مثلاً، ونفس الخبر نقله عنك فرد منافياً لخبر
(1) n
اهـ
الجماعة، فإن المنطق العلمي يرجح خبر الجماعة عن خبر الفرد فمن خلال تتبعي لنقاشه وأطروحاته العلمية والعلمية بامتياز -كما يزعم-
تبين ما يأتي: 1 - أن معرفة دودو صالح بعلوم الحديث قليلة للغاية، لا تأهله للحديث في علم لا يعرف عنه إلا القشور فقط.
أراه لا يُحسن استقراء كتب أهل العلم وكلامهم، ولا يحسن فهم
النصوص، لذا تراه يشكل عليه ما كان واضحاً عند غيره.
- لا يعرف الأصول العلمية للمذهب الذي ينتقده قبل أن ينتقده. مع ضعف معرفته بعلم الحديث تراه يحاول إظهار معرفته السلبية
- {
ويضاعته المزجاة من خلال نقاشه.
يُحرف نصوص العلماء وكلامهم كما يحلو له
•
فهلا سأل دودو صالح الإباضية عن مكنونات كتبهم قبل أن ينقل منها ما لا يفهمه، فليست قراءة الكتب بنفسها وكدِّ العقل في فهم ما لا يستطيع إدراكه ما يخول المرء الحكم على غيره دون أدنى تحقيق:
يظن الغمر أن الكتب تهدي أخا فهم لإدراك العلوم وما يدري الجهول بأن فيها غوامض حيرت عقل الفهيم إذا رمت العلوم بغير شيخ ضللت عن الصراط المستقيم
دودو صالح - بحث سنة الرفع والقبض في الصلاة (غير مطبوع - عدة أوراق) - فقرة: وقفة تأمل.