البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

البلاغ المبين في اضطراب (307) أحاديث رفع وقبض اليدين

ملاحظة مهمة لكل باحث عن الحقيقة:

إنه مما يحتمه الواجب الشرعي علينا وعلى الناس جميعاً، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتحذير من كل من أراد فرقة بالمسلمين، من خلال تأجيج الفتن بينهم، بتحريف أقوا لهم ونصوصهم، أو بتأويلها عن مواضعها.

فمن خلال تتبعنا الدقيق للمنهج الذي سلكه الأخ صالح بن بكير في التعامل مع كتب الإباضية وأقوالهم، وكيف يُحرف النصوص والأقوال، وينسب إلى علماء الإباضية ما لم يقولوه من الأقوال، وهم الآن في دار حق ومقعد

صدق عند مليك مقتدر.

فمن خلال تعامله مع نص كلام الإمام ناصر ابن أبي نبهان الخروصي: وكلام الإمام أبي غانم الخراساني، وكلام الإمام قطب الأئمة –رحمهم الله - تبين عدم أمانته في نقل النصوص، ونسبة الأقوال، وهكذا هو الشأن في تعامله مع الإمام المحدث القنوبي - حفظه الله تعالى وعافاه -

وعلى هذا فنرجو ممن ينقل من كتبه أو أبحاثه الحذر من الاعتماد على ما ينقله وينسبه من أقوال إلى المسلمين، لوجود هذه الخصلة فيه، وهي مسقطة لعدالته في النقل، ومصداقيته في التحقيق.

،

ولم أقل ذلك إلا بعدما رأينا ورأيتم مدى أمانته في نقل النصوص، ونسبة | الأقوال إلى العلماء، وليس ذلك في مرة واحدة فيقال بالوهم والنسيان والغفلة، بل هو أكثر من مرة كما رأينا مما يدل على أنه المتعمد لذلك، والحكم على الإنسان بما كتبته يمينه أحق به مما ذكره عنه غيره، وهذه قاعدة قررها صالح بن بكير بنفسه في " بحث سنة الرفع والقبض في الصلاة "