البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٧

البلاغ المبين في اضطراب (30) أحاديث رفع وقبض اليدين

ويقول شيخنا في كتابه " السيف الحاد ": " .. ..... هذا وقد وجدنا أكثر من مائة عالم من أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم قد ضعفوا بعض أحاديث الشيخين أو أنهم قالوا بوجود بعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة |

فيهما " (1)

وجه المقارنة بين النصين: الشيخ القنوبي: يذكر أكثر من مائة وسبعين عالماً انتقدوا بعض أحاديث الصحيحين. وصالح بن بكير ادعى على الشيخ القنوبي أنه: ادعى أن أكثر من مائة وسبعين عالما انتقدوا الإمام.

سارت مشرقة وسرت مغرباً شتان بين مشرق ومغرب

وإن كان قد نقلها من كتاب " الصلاة والمسائل "الخلافية " لإبراهيم بازين فلم يذكر إبراهيم ذلك، بل نقل نص الشيخ من " الطوفان الجارف

فانظر مقدمته في كتابه (ص 20)، فمن أين أتيت بهذا الادعاء؟!!. فأين الأمانة العلمية في نقل النصوص، التي تنسبون إلى من خالفها التدليس والتلبيس؟ وبماذا تسمي صنيعك هذا في حق الشيخ القنوبي، الذي لن يضره ما قلته فيه، وإنما آذيت نفسك بهذا الأمر.

وفي تعب من يحسد الشمس ضوءها ويجهد أن يأتي لها بضريب على أنني سأبين لك ولكل من يقرأ هذا المكتوب مدى أمانة نقلك للنصوص ومدى تحريفك الكلم عن مواضعه، عند نقاشي لك في نقلك كلام الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي من كتاب " قاموس الشريعة ".

182 -

القنوبي - السيف الحاد ص 181

(1)