البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

البلاغ المبين في اضطراب (373) أحاديث رفع وقبض اليدين

سليم، و " التأسيس في فن دراسة الأسانيد " للدكتور عمر إيمان أبو بكر، ويحث " تباين منهج المتقدمين والمتأخرين في التصحيح والتعليل " للدكتور | ماهر ياسين الفحل، وغيرها الكثير من الدراسات المعاصرة.

وأما قول صالح بن بكير: " فعلم الحديث أذهل حتى الغربيين في دقته وضبطه، وتجرده ومتانة شروطه، فأين الثرى من الثريا؟ وأين علي من معاوية؟ كما يقال ".

فليت شعري، متى كان التحاكم إلى رأي الغربيين في صحة علوم المسلمين وعدم صحتها، وما شأن الغربيين حتى تستدل بموقفهم الذي أذهله علم الحديث (ويقصد علم المصطلح) في متانته ودقته وضبطه، فما هذا الإعجاب بالغربيين والاستدلال بموقفهم، فمتى كان التحاكم إليهم منهجاً ينتهجه المسلم الأبي المعتز بالإسلام وأهله؟

ثم لو انبرى لكـ أحد هؤلاء الغربيين: وسألك عن حكم زيادة الثقة عند المحدثين، أو قال لك كيف تطبق أحكام المراسيل عند المتأخرين على روايات المتقدمين؟ لو قال اتني بقاعدة واحدة في علم المصطلح اتفق عليها علماء المصطلح ولم يوجد بينهم خلاف فيها؟ فماذا أنت قائل له، والله

المستعان.

على أن ثمة نقداً وُجه من قبل الغربيين والمستشرقين على علم مصطلح الحديث، وقد اعتنى بالرد على تلك الانتقادات الدكتور نور الدين عتر في

كتابه " منهج النقد في علوم الحديث

11