البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

البلاغ المبين في اضطراب (372) أحاديث رفع وقبض اليدين

ولو أتينا إلى متقدمي محدثي الإباضية كالإمام جابر بن زيد (ولد 18 هـ وتوفي 93 هـ) فهو في القرن الأول، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (136 - 180) والأصح (150 هـ) والربيع بن حبيب صاحب المسند (توفي ما بين 175 - 180 هـ) وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان وكل هؤلاء في القرنين الأول والثاني.

فإذا علم الحديث والروايات كان من السباقين إليه رواية وتدويناً أئمة الإباضية كما تلاحظ من التواريخ والتراجم، فكيف يجرؤ إنسان أن يحتكر علم الحديث والرواية في قومه ونحلته

أما إن كان يقصد بعلم الحديث هو علم المصطلح، فلا شأن لنا به، وقد رأينا ما فيه من العيوب أمام منهج المتقدمين.

وقد تنبه كثير من العلماء الذين درسوا مناهج المحدثين المتقدمين والمتأخرين، للفجوة التي بين علم المصطلح عند المتأخرين وبين منهج المتقدمين في التعامل مع الروايات وللوقوف على مثل هذه الدراسات التي قارنت منهج المتأخرين بمنهج المتقدمين، ليطالع القارئ بعض الكتب والبحوث في ذلك ككتاب " الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها " و" نظرات جديدة في علوم الحديث " وهما للدكتور حمزة المليباري و المنهج المقترح لفهم المصطلح " للشريف حاتم بن عارف العوني و "الشاذ والمنكر وزيادة الثقة موازنة بين المتقدمين والمتأخرين للدكتور عبد القادر المحمدي، و"منهج المتقدمين في التدليس " الأستاذ ناصر الفهد، و"زيادة الثقة في الأسانيد والمتون والموازنة بين منهج المتقدمين والمتأخرين والفقهاء والمحدثين في قبولها وردها " للأستاذ عمرو عبد المنعم