البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧البلاغ المبين في اضطراب (375) أحاديث رفع وقبض اليدين
النقطة العاشرة: التحدث عن منهجية الشيخ بيوض في الدعوة: ذكر صالح بن بكير: بأنه نشأ رياضياً، وتربى إباضياً ورباه أستاذة إياضيون، ثم ذكر منهم الشيخ إبراهيم بيوض - رحمه الله تعالى- ثم ذكر جهود الشيخ الإصلاحية والعلمية، كشرحه لصحيح البخاري، وذكر أطرافاً من خطبه ومحاضراته وكلماته، ومن بينها قوله: " صلوا وراء كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، وقال: صلوا على كل ميت يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله " ثم بعد ذلك ذكر قوله: "لقد اختلف المسلمون في مسائل الرفع والقبض وتحريك السبابة وفي كلمة آمين … إلخ. ومن الجدير بالذكر أن العلماء أجمعوا على أن هذه المسائل الفرعية لا تبطل الصلاة، ولقد أخطأ من قال: من رفع يديه في الصلاة تبطل صلاته وكذا من قال: من لم يرفع يديه في التكبير تبطل صلاته … إلى أن ذكر من كلام
•
الشيخ: " أما رفع اليدين في الصلاة فقد ورد في السنة، وكذا القبض فالذي يطبق هذه الأمور المختلف فيها قد أتى بالسنة، والذي لم يأت بها نقول له أنك تركت سنة وصلاتك صحيحة … " انتهى كلام الشيخ رحمه الله (1)
ثم يختم كلامه برؤيا رآها في المنام، رأى نفسه يدرس في المسجد ودخل عليه الشيخ - رحمه الله - … إلخ.
(1)
-
رسالة الاعتراض ص 30 – 31، هذا فحوى ما ذكره مختصراً.