البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

"

البلاغ المبين في اضطراب (428) أحاديث رفع وقبض اليدين

يقول العلامة عبدالله بن عمر بن زياد البهلوي -رحمه تخميسة أصول المذهب:

الله تعالى - في

وفي المغرب أشياخ لنا وأكابر أئمة دين الله فيهم سرائر بجربة الزهراء زهتها المفاخر وأهل نفوسا أخلصوا وتناصروا لنصرة دين الله هم خير معشر

نواليهم في الله حقاً ونقتدي بهم في أمور الدين يوماً ونهتدي فهم خلفاء الله من بعد أحمد على الأمر بالمعروف في كل مقصد فما فيهم شك وطعن لمن يزري

هداة تقاة ليس في دينهم زلل لقد زينوا القول الصحيح مع العمل وقد خالفوا في الله قول أولي الجدل بغير مقال الحق كلهم كمل عليهم سلام الله في الليل والفجر

هم عدتي في النائبات وشدتي ومبلغ آمالي وسؤلي ومنيتي بهم أهتدي في كل أمر لبغيتي لأنهم في الناس من خير أمتي لأمرهم بالعرف ونهي عن النكر

وهم أسسوا النهج الإباضي وأحسنوا معالمه حتى علا ثم بينوا طريقته بالقول منهم وأعلنوا بصحة ما فيه وفي الكتب دونوا

صحائف حق كالشموس وكالبدر

يقول سماحة شيخنا الخليلي - حفظه الله تعالى وأبقاه - بعد هذا الثناء العاطر الذي حظي به أهل المغرب الفضلاء:

وما هذا إلا تاج فخار ومجد زين الله به هاماتكم، وقلادة شرف وكرامة حلى بها أعناقكم، فاشكروا نعمة الله عليكم، وحافظوا على أسباب هذا