البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

البلاغ المبين في اضطراب (434) أحاديث رفع وقبض اليدين

الصفحة التي فيها نص كلام الإمام أبي غانم في " المدونة الكبرى " الجزء الأول ص 65

لا يصطحبون معه وكذا في الركوع، انتهى وجاء عن إلى موسى الاشعرى انه علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة فقال اذا كبر الامام فكبر واو اذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا رفع راسه وقال سمع الله لمن حمدك فارفعوا روسكم وقولوا ربنا ولك الحمد، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك تلك بغير عجل يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر الامام فكبر وا تكبيره بعد تمامه الخ فذلك معنى تلك بتلك ولا يكبر و احتى ينقطع صوته من التكبير واخذهم التكبير مع الامام مكروه وترك الحديث ذكر و ا عن ابن مسعود انه راي رجلا خالف بکفيه عن القبلة وقال لوان عندى مجرا ارجعت به يديك حيث لا تستقبل هما القبلة وعنه أنه قال لا ينظر إلى رجل لا تباشر كفاه في سجوده الارض وعن سعيد بن الى وقاص و ابن عمر وغيرهما ان السنة ان يستقبل المصلى القبلة بكفيه والسنة ما ذكروا فان لم يفعل المصلى ذلك فلاسهو عليه ولا إعادة باد يقال في الصلاة الثنتي عشر الف مسئلة جمعت في التي عشرة فصلة ست قبل الدخول فيها وست في الدخول وبعدك فأما التي قبل الدخول فيها فا ولها العلم قال المرتب اي العلم بما نصح بر الصلاة وما تبطل به وما بعد هذا عمل العلم وما ذكره من حفظ الوقت عمل محضوره انتهى لقول النبي صلى اسمع او سالم عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهله الثانية الوضوء القول النبي صلى الله عليه وسلم لاصلاة الأبطهارة، قال المرتب شامل لازالة الانجاس اذ لا يتم إلا إن كان بعد زوالها وقيل ان لم يقدر على زوالها توضى لها وهي في حكم الظهر وشه و التيم لها ولا وضوا عليه انتهى الثالثة اللباس بقوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد يعنى البسوا ثيابكم عند كل صلاة الرابعة حفظ الوقت لقوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاه الخامسة استقبال القبلة لقوله تعالى قول وجهك شطر المسجد الحرام يعنى نحوه وتلقاه السادسة النية

لقول النبي