البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧البلاغ المبين في اضطراب (435) أحاديث رفع وقبض اليدين
الصفحة التي فيها الحديث الذي ذكره دودو صالح أنه في ص 213 وهو ص 287:
SAV
انه قد حنش على الابدية التي حلف عليه با فلا برجع عليه حنتها ابدا وذلك شان الاثبات وأما النفر المحلوف عليه والله لا افعل كذا ابدا فقيل كلما فعل جنت ذكر مثل هذا في الاثره انتهى سالت الربيع بن حبيب عن رجل مرض في رمضان فتطاول به المرض شهرا فلم يستطع قضاء محترمات ايطعم عنه المساكين قال إن كان او مر بذلك عند موته اطعم عنه المساكين وان لم يوصى بذلك لم يطعم عنه، قال المرتب ولو قال ذلك ارقال الزمني الاطعام اولز مني مالم يوم وان او مي اتبعه انتهى ابن عبد العزيز لا يكفر احد عن أحد ولا يطعم أحد عن احد ولا يصوم احد عن احده قال المرتب ولو او مى بذلك وقيل يصبح الاطعام ان اوصى به وان اوصى بالصوم اطعموا ولا يصوموا وقيل لهم الصورة انتهى قال ابو المورج مثل قول الربيع قلت فالرجل تصيبه الجنابة في رمضان ليلا اونها در اول يشعر باحتلامه وع حتى يستيقض لصلاة الصبح او لصلاة النهار فيقوم من مكان فيغتسل
قالوا جميعا لاباس بذلك فليتم صومه ولا قضاء عليه، قال العمري وكذا من لزمته ليلا فنام على نية أن يقوم للاغتسال قبل الفجر فلم يستيقظ والصحيح غير هذا وهو ان النوير تضييع فيها م ما مضني ويومه، انتهر قال ابو المورج خصلتان من حفظهما تم له صومه ان شاء الله تعالى وهما الغيبة والكذبة قال ابلغك ان ثلاثة من سنن المسلمين تعجيل الافطار وتاخير السحور والاخذ باليمين على الشمال في الصلاة قال قد بلغنا ذلك ولم نستنكر من ذلك شنا ولا نعيبه غير انا نكرة للرجل ان يعتمد بيده اليمنى على اليسرى في الصلاة وان بدلهما أحب الى وانفعل. واعتمد حب البناء قال الغريب الحديث رواه همنا يحيى في الصوم وقال انا خذ باخذ اليمين
سرى فالصلاة تامة ان شاء استماع