البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٤٧

البلاغ المبين في اضطراب (45) أحاديث رفع وقبض اليدين

ومن العجب قولك في الشيخ القنوبي ذلك، وأنت تذكر قوله إن أكثر من مائة وسبعين عالماً من أتباع المذاهب الأربعة انتقدوا الإمام - حسب زعمك على الشيخ - وبيّنا لك الحق أن قوله أكثر من مائة وسبعين عالما من أتباع المذاهب الأربعة انتقدوا بعض أحاديث الصحيحين أو أحدهما، ولم يقل انتقدوا الإمام.

ثم ذكر الشيخ القنوبي العلماء الذي انتقدوا بعض أحاديث الصحيحين أو أحدهما، ومن بينهم بعض ممن ذكرت في القائمة كـ (علي بن المديني وأبي نعيم وابن الصلاح وابن المنذر ويحيى بن معين وابن عبد البر والذهبي ((1). أليس هؤلاء سبقوا الشيخ القنوبي بقرون في نقدهم بعض أحاديث الصحيحين أو أحدهما.

وسأنقل لكـ جواباً من أجوبة شيخك الألباني حول مسألة تضعيفه لبعض أحاديث الصحيحين أو أحدهما من فتاويه المطبوعة باسم " فتاوى الشيخ

الألباني ومقارنتها بفتاوى العلماء " يقول السؤال الموجه للشيخ الألباني: سؤال: شيخنا … السؤال هو: هل سبق للشيخ أن ضعف أحاديث في البخاري وأفردها في كتاب ما؟ وإن حصل ذلك فهل سبقك إلى ذلك العلماء … نرجو مع التبيين جزاك الله خيراً.

(1)

انظر كتاب " الطوفان الجارف " للشيخ القنوبي ج 3 ق 2 ص 745 (في الحاشية).