البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٤٨البلاغ المبين في اضطراب (46) أحاديث رفع وقبض اليدين
جواب حدد اسم الإشارة إلى ذلك .. إلى ماذا .. لأن سؤالك يتضمن شيئين هل سبق لك أن ضعفت شيئاً من أحاديث البخاري وهل جمعت ذلك في كتاب .. فلما ذكرت هل سبقك إلى ذلك … ماذا تعني؟ … إلى تضعيف ولا
إلى التأليف؟ سؤال: إلى الثنتين
الجواب أما أنه سبق لي أن ضعفت أحاديث البخاري، فهذه الحقيقة يجب
الاعتراف بها، ولا يجوز إنكارها، ذلك لأسباب كثيرة جداً.
أولها: أن المسلمون كافة لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم، كلهم يجمعون على أنه لا عصمة لأحدٍ بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - … وعلى هذا من النتائج البدهية أيضاً، أن أي كتاب يخطر في بال المسلم أو يسمع باسمه قبل أن يقف على رسمه، لابد أن يرسخ في ذهنه أنه لابد أن يكون فيه شيء من الخطأ؛ لأن العقيدة السابقة أن العصمة من البشر لم يحظ بها أحد إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
ومن هنا يروى عن الإمام الشافعي - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: أبى الله أن يتم إلا كتابه.
فهذه حقيقة لا تقبل المناقشة … 1 وبعد كلام طويل ذكره في النقطة الأولى من السؤال قال] … أما عما يتعلق بغيري مما جاء في سؤالك وهو هل سبقك أحد.