البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٤٩

البلاغ المبين في اضطراب (47) أحاديث رفع وقبض اليدين

فأقول والحمد لله: سبقت من ناس كثيرين هم أقعد مني وأعرف مني بهذا العلم الشريف، وقدامى جدا بنحو ألف سنة، فالإمام الدارقطني، وغيره فقد انتقدوا " الصحيحين " عشرات الأحاديث .. أما أنا فلم يبلغ بي الأمر أن أنتقد عشرة أحاديث) … [حتى قال بعد كلام .... لكن في أثناء البحث العلمي تمر معي بعض الأحاديث في " الصحيحين " أو في أحدهما فينكشف لي أن هناك بعض الأحاديث الضعيفة. لكن من كان في ريب من ما أحكم أنا على بعض الأحاديث فليعد إلى " فتح الباري " فسيجد هناك أشياء كثيرة وكثيرة جداً ينتقدها … الحافظ أحمد ابن حجر العسقلاني الذي يسمى بحق أمير المؤمنين في الحديث، والذي أعتقد أنا وأظن أن كل من كان مشاركاً في هذا العلم يوافقني على أنه لم تلد النساء بعده مثله هذا الإمام أحمد ابن حجر العسقلاني يبين في أثناء شرحه أخطاء كثيرة في أحاديث البخاري بوجه ما كان ليس في أحاديث مسلم فقط بل وما جاء في بعض السنن وفي بعض المسانيد

ثم نقدي الموجود في أحاديث " صحيح البخاري " تارة تكون للحديث كله

أي يقال: هذا حديث ضعيف، وتارة يكون نقداً لجزء من حديث

(1)

بل انتقد الألباني أكثر من هذا العدد بكثير، وقد ذكر له شيخنا القنوبي في " الطوفان الجارف "

زهاء سبعين مثالاً لتضعيفه بعض أحاديث الصحيحين أو أحدهما ناقلاً نصوص كلامه من كتبه

"

والله الموفق.