البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٦٥

البلاغ المبين في اضطراب (63) أحاديث رفع وقبض اليدين

قال ابن رجب الحنبلي في " فتح الباري ": " وعبد الأعلى، هو: ابن عبد الأعلى الشامي البصري. وقد روي هذا الحديث، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. وإنما رواه الناس عن عبيد الله موقوفاً، منهم: عبد الوهاب الثقفي ومحمد بن بشر، إلا أن محمداً لم يذكر فيه: الرفع إذا قام من الركعتين. وكذلك رواه أصحاب نافع عنه موقوفاً. فلهذا المعنى احتاج البخاري إلى ذكر من تابع عبد الأعلى على رفعه؛ ليدفع ما قيل من تفرده به. فقد قال الإمام أحمد في رواية المروذي وغيره: رواه عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، وبلغني أن عبد الأعلى رفعه. وقد روي عن أحمد، أنه صحح رفعه، وسنذكره - إن شاء الله سبحانه وتعالى وقال الدار قطني في (العلل): أشبهها بالصواب عن عبيد الله: ما قاله عبد الأعلى. ثم قال: والموقوف عن نافع أصح.

وخرجه أبو داود في (السنن)، عن نصر بن علي، عن عبد الأعلى، كما

الله،

خرجه البخاري مرفوعا ثم قال: الصحيح قول ابن عمر، وليس بمرفوع قال: روى بقية أوله عن عبيد الله وأسنده. قال: ورواه الثقفي عن عبيد أوقفه على ابن عمر، وقال فيه: إذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه

وهذا هو الصحيح ورواه الليث بن سعد ومالك وأيوب وابن جريج موقوفاً، وأسنده حماد بن سلمة وحده، عن أيوب، ولم يذكر أيوب ومالك: الرفع إذا قام من

السجدتين، وذكره الليث في حديثه - انتهى

(1)

(1) "

ابن رجب - فتح الباري ج 4 ص 126) باب: رفع اليدين إذا قام من الركعتين).