البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٨٣

البلاغ المبين في اضطراب (81) أحاديث رفع وقبض اليدين

أن تكون الأوجه متساوية: نجد في حديث ابن عمر تساوي الروايات في القوة فقد رواها الحفاظ أصحاب الصحاح، وتساوت في الأوجه المقتضية للترجيح، لأنها خرجت من مخرج واحد، وهو الراوي الثقة الضابط المتقن. 4 - أن لا يمكن الجمع: كيف يجمع بين روايات حديث ابن عمر التي أتت بستة أوجه، هل نصحح واحدة ونقول في الباقيات بأنها زيادات ثقات في كل زيادة نقول ذلك؟ أم نسقط ما قبل الرواية الصحيحة ونحكم على ما زاد عليها بأنها زيادة ثقة؟ والإسقاط ليس جمعاً.

ه أن لا يمكن الترجيح: لا يمكن الترجيح في هذه الروايات، لأن الترجيح إسقاط لبعض الأدلة (كفعل (القسنطيني) وهذا ما لا يرضاه الناس في مرويات رواة هذه الروايات في صحاحهم، وهل الترجيح في المرويات عند المحدثين بتأويل قولهم وهو الصواب، هل هكذا الترجيح كما استغله القسنطيني كما سنناقش ذلك قريباً.

وذكر القسنطيني قول الحافظ ابن حجر في شروط الاضطراب ليدلل أنه لا اضطراب لوجود الترجيح بقولهم وهو الصواب، وهذا الكلام لا ينطبق على

هذا الحديث ولم يذكره العلماء عند الذود عن حديث ابن عمر.