البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٨٦

البلاغ المبين في اضطراب (84) أحاديث رفع وقبض اليدين

ونحن لو جئنا إلى حديث ابن عمر فإلى أي الأقسام نصنفه، فإما أن يقال بأنه مضطرب السند والمتن، أو مضطرب المتن فقط، فلنبحث القسمين فيما

يلي

• اضطراب سنده:

1 - إما أن يقال باضطراب سنده من حيث اختلافهم في وقفه وفي رفعه، فمن هذا الاعتبار نصوا على اضطرابه وليس عن هوى من أنفسهم.

2 - وإما أن يصار إلى الترجيح فلا يقال بالاضطراب، فيرجح الرفع على الوقف (فيكون مرفوعاً) أو يرجح الوقف على الرفع (فيكون موقوفاً)، وقد

بيَّنا لك سابقاً قوة القول بوقفه، فهو موقوف، ولا حجة بالموقوف. • اضطراب المتن:

وحديث ابن عمر خارج من مخرج واحدٍ، ومع اتحاد المخرج وتقارب الألفاظ مع اختلافها، يبعد أن تكون قد تعددت فيه الواقعة التي رواه فيها ابن عمر

ونقله غيره عنه

•

فروايات الحديث متحدة المخرج، وكل منها جاء بألفاظ مختلفة جاء في بعضها الرفع) عند الافتتاح فقط) وفي بعضها (الرفع عند الافتتاح وعند الركوع فقط) وفي بعضها (الرفع عند الافتتاح وعند الركوع وعند الرفع منه) وفي بعضها (الرفع في الثلاثة المذكورة بزيادة الرفع بعد الركعتين)