البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٩٢

البلاغ المبين في اضطراب (90) أحاديث رفع وقبض اليدين

والذي أعجب منه: أن القسنطيني نقل هذا الأمر الذي استشكله صاحب كتاب " المقترب في بيان المضطرب " للدكتور أحمد بن عمر بازمول (1)، وقد

ذكر الدكتور مشكوراً هناك ثلاثة أقوال لرفع هذا الإشكال.

فذكر القسنطيني الوجه الأول فقط واقتصر عليه، لأن هذا القول يوافق ما ذهب إليه. وسأذكر الأجوبة الثلاثة مختصرة:

1 وصف بالاضطراب دون النظر إلى النتيجة والحكم النهائي، ومرادهم أن الرواة اختلفوا فيه والراجح من الاختلاف رواية فلان، وعندها لا يكون هناك

اضطراباً (2) معلاً للرواية

2 - وصف بالاضطراب بالنسبة إلى طريق أو راو.

أنه ترجيح افتراضي لا أثر له، بل تظل معه الروايات مضطربة وإنما قال

بترجيحه، لأنه أحسنها في الظاهر

(r)

فالقسنطيني ذكر الجواب الأول ولم يذكر غيره، كالثالث مثلاً على أن لنا نظراً فيما ذكره الدكتور في هذه الأجوبة لحل الإشكال الذي ذكره خاصة وأن الدكتور لم يدلل على هذه الأوجه بنصوص من الأئمة المتقدمين

ذكر القسنطيني عند عزو الكتاب إليه قال: للشيخ الدكتور عمر بازمول، وهذا وهم منه في اسم هذا الدكتور والصحيح ما أثبته.

هكذا في متن كتاب " المقترب " ص 48، والصحيح: اضطراب. بازمول - المقترب في بيان المضطرب ص 48 – 50 (حسب الطبعة التي معي - الطبعة الأولى - دار |

الخراز - دار ابن حزم).