البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٩١

[

البلاغ المبين في اضطراب (89) أحاديث رفع وقبض اليدين

(1)

1 وقال] … وبهذه الأحاديث تركنا ما خالفها من الأحاديث، لأنها أثبت إسناداً منه، وأنها عدد، والعدد أولى بالحفظ من الواحد. اهـ فلهذا يسقط الاستدلال على أن الرفع بعد القيام من التشهد هو الصواب، وبالتالي تسلم رواية الثلاثة مواضع للقسنطيني فإن سلمت بقي القول بالاضطراب بينها وبين هذا الوجه.

فائدة حديثية:

إن المحدث قد يطلق صفة الاضطراب على الرواية مع ترجيحه لرواية منها أو لطريق من طرقها أو للفظ من ألفاظها، كقول البخاري:" هذا حديث فيه اضطراب، والصحيح عن عائشة قولها "

وكقول أبي زرعة الرازي " قد اضطربوا فيه والثوري أحفظهم" وهذا صنيع

طائفة من النقاد المتقدمين كالبخاري وغيره.

وهناك نصوص كثيرة في كتب العلل من هذا القبيل، فيجمعون بين صفة الاضطراب وبعدها يرجحون، ولم يقولوا لا اضطراب.

الشافعي - اختلاف الحديث ص 177 / انظر - مختلف الحديث بين الفقهاء والمحدثين ص 306 -

(1)

307